آخر الأخبارمجتمع

العاطلون في السويد يبحثون عن وظيفة من خلال أنتظار “الواسطة”

في وقت يشهد فيه سوق العمل السويدي – Arbetsmarknaden i Sverige ضغوطًا متزايدة وارتفاعًا في معدلات البطالة – Arbetslöshet، تكون فرصة العمل  ممكن من خلال بناء شبكات علاقات – Nätverk وكسر العزلة التي يعيشها كثيرون خلال فترات البطالة. فهل تلعب العلاقات والوساطات دورًا في التوظيف بالسويد؟ نعم… ولكن بشروط مختلفة

في السويد – Sverige لا يمكن إنكار أن العلاقات المهنية – Nätverk، والمعارف، وحتى الأقارب أحيانًا، قد يكون لهم دور في فتح باب لفرصة عمل. لكن الفارق الجوهري بينها وبين ما يُعرف بالواسطة في كثير من دول العالم الثالث هو طبيعة هذا الدور وحدوده.
في السياق السويدي، العلاقة لا تعني تعيين شخص غير مؤهل، بل منح فرصة لمن يملك أصلًا الكفاءة أو الخبرة، لكنه قد لا يصل إلى صاحب القرار عبر الطرق التقليدية.




على سبيل المثال،يوهانسون قد يرشّحه صديق لمديره لأنه يعرف مستواه المهني الحقيقي، ولكن أيضاً لآنه صديق وقريب له  .
و”مايا” قد تحصل على مقابلة عمل عبر  والدتها التي تعمل بنفس مكان العمل، لكن
أما حيدر، فلديه  CV جيد ، ولكن يجد صعوبة للوصول لفرصة عمل ، ويخضع لاختبارات ومقابلات مثل أي متقدم آخر.

بعبارة أخرى، العلاقات في السويد تعمل كـ مفتاح للباب – Dörröppnare، لا كـ كرسي مضمون.
هي تساعد صاحب الكفاءة على الظهور، لكنها لا تحمي غير المؤهل من الرفض. ولهذا السبب تُعد مبادرات مثل Walk & Talk مهمة، لأنها تخلق علاقات مهنية قائمة على التعارف الحقيقي وتبادل الخبرات، لا على المجاملة أو المحسوبية.

هذا الفهم يفسر لماذا تُعتبر الشبكات المهنية عنصرًا مهمجداً ولكنه ليس أساسي في سوق العمل السويدي، دون أن تتعارض – نظريًا وعمليًا – مع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى